
ريطانيا تستعد لتأمين مضيق هرمز بعد شلل الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة
تستعد البحرية البريطانية لإطلاق مهمة محتملة لتطهير الألغام وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد التوترات العسكرية الأخيرة التي أدت إلى تعطّل حركة الشحن وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وذكرت تقارير أن مئات البحارة البريطانيين ينتظرون على متن السفينة “آر إف إيه لايم باي” الراسية قبالة سواحل جبل طارق، تمهيداً لنشرهم ضمن عملية دولية قد تقودها بريطانيا وفرنسا لتأمين المضيق.
ويأتي ذلك بعد تصاعد التوتر في المنطقة عقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أواخر شباط الماضي، وما تبعها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز الطبيعي والأسمدة.
وقال وزير القوات المسلحة البريطاني آل كارنز إن السفينة تستعد للانضمام إلى المدمرة البريطانية “إتش إم إس دراجون” وسفن حليفة أخرى، قبل الإبحار عبر قناة السويس باتجاه الخليج العربي، مشيراً إلى أن المهمة تشمل استخدام طائرات بحرية مسيرة وأنظمة سونار لرصد الألغام.
وأضاف كارنز أن نحو 6 آلاف سفينة مُنعت من عبور المضيق منذ بدء التصعيد، فيما تتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق يخفف التوتر ويعيد حركة الملاحة الطبيعية في المنطقة.






