
حذر أمين عام “الانتفاضة الشعبانية المباركة”، طالب عبد الوهاب الساعدي، من وقوع “كارثة صحية” تتهدد حياة المرضى في العراق نتيجة الانعدام شبه التام لأدوية زراعة الكلى المنقذة للحياة والأمراض المزمنة في المستشفيات الحكومية.
وجاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهها الساعدي إلى وزير الصحة، انتقد فيها الاكتفاء بالزيارات المصورة والمادة الإعلامية دون حل المشكلة واقعياً. وأشار إلى أن المرضى يضطرون لشراء الأدوية من السوق السوداء بأسعار تصل إلى 300 ألف دينار للعلبة الواحدة بسبب خلو صيدليات المستشفيات الحكومية منها، رغم موازنات الدواء المليارية.
وحملت الرسالة وزارة الصحة المسؤولية القانونية والأخلاقية بموجب المادة 31 من الدستور العراقي التي تكفل حق الرعاية الصحية للمواطنين. كما تضمنت أربعة مطالب رئيسية تمثلت في إعلان فور بشفافية عن سبب الانقطاع، ونشر جدول توزيع الأدوية، فتح تحقيق حول آلية التوزيع وتوفرها في الصيدليات الأهلية دون الحكومية، بالإضافة إلى تخصيص خط ساخن لتأمين العلاج فوراً للمرضى.





