
الساعدي ينتقد تمكين رموز النظام السابق ويحذر من استغلال قضية الشهداء للوصول إلى السلطة
بغداد — وكالات اتهم أمين عام الانتفاضة الشعبانية المباركة، طالب عبدالوهاب الساعدي، بعض القوى الممسكة بالسلطة بفتح الأبواب لكبار البعثيين وضباط الأجهزة القمعية وتمكينهم من مناصب حساسة في الدولة، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل مفارقة صدمت الشارع ومجاهدي انتفاضة 1991.
وأوضح الساعدي، في تصريح صحفي، أن القوى التي تتشدق بتاريخها في معارضة النظام البائد وما قدمته من تضحيات، باتت اليوم تقرب الفاسدين والمطبلين وتسلمهم مفاصل القرار في وزارتي الداخلية والدفاع وغيرهما، في وقت تُشن فيه حرب سرية لإقصاء وتهميش أبناء المقابر الجماعية والأحرار الحقيقيين.
وأضاف الساعدي أن هناك من استغل قضية الشهداء وتاجر بدماء الضحايا للوصول إلى الكراسي والمناصب، قبل أن يتنكر لأصحاب الحق ويقرب القتلة والجلادين. وأشار إلى أن شرعية المناصب والحكومات مستمدة بالأساس من دماء الحفاة الذين واجهوا الدبابات بصدور عارية، مشدداً على أن “ذاكرة المقابر الجماعية والشعب لن تنسى من خان قضاياه المشروعة”.





