
الانتفاضة الشعبانية تدين العدوان على بعض مقرات الحشد الشعبي المقدس
أدانت الانتفاضة الشعبانية، اليوم، العدوان الذي استهدف بعض مقرات الحشد الشعبي المقدس، معتبرةً إياه اعتداءً صريحاً على سيادة العراق ودماء شهدائه.
وقال الأمين العام للانتفاضة الشعبانية، طالب عبدالوهاب حسين الساعدي، في بيان، إن «أمريكا الشيطان الأكبر ليست مدعاة ثقة، وهي بطبيعتها دولة غدر وخيانة، لا تعرف إلا لغة القتل والتآمر»، مؤكداً أن الاعتداء الذي استهدف مقرات الحشد الشعبي المقدس يمثل محاولة يائسة للنيل من هيبة الدولة وأمن العراق.
وأضاف البيان أن الانتفاضة الشعبانية «تدين وتستنكر هذا العدوان الغاشم بأشد العبارات، وتعتبره اعتداءً صريحاً على سيادة العراق ودماء شهدائه».
وأشار إلى أن السعودية «ما زالت الحاضنة الأولى للإرهاب، وشريكة في كل المؤامرات التي تستهدف العراق وشعبه»، داعياً الحكومة الأمريكية إلى تحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير والكف عن سياساتها العدوانية.
وطالب الساعدي الحكومة العراقية بـ«اتخاذ موقف حازم وقوي يليق بدماء الشهداء وهيبة الدولة، والرد على هذا العدوان بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية، وإيقاف كل أشكال التنسيق مع الجهة المعتدية».
كما شدد على ضرورة دعم أبطال الحشد الشعبي ودعوتهم إلى المزيد من اليقظة والثبات، مؤكداً أن «العراق وسور المقاومة الذي لن ينكسر».
وختم الأمين العام بيانه بالقول إن «دماء الشهداء أمانة في أعناقنا، ولن نفرط بها، وسيبقى العراق عصياً على كل المتآمرين»، مردداً: «المجد للشهداء… والنصر للمقاومين».



