
نرى في المقابل اشباه الرجال من امثال بن سعد واشكاله يعلنون عداءهم الصريح للمحور الشريف.
يتكالبون لموالاة الشيطان الاكبر امريكا و الكيان الصهيوني و آل سعود..
ومن كنا نحسبهم على محور الشرف نراهم اليوم ساكتين صاغرين، باعوا دماء الشهداء بثمن بخس من اجل كرسي سلطة او مال سحت.
جحدوا فضل الجمهورية الاسلامية التي احتضنتهم وتناسوا ان لولاها لما كان لهم ذكر.
لقد كشفوا عوراتهم امام الله وامام الناس.
خرجوا عن جادة الحق بموالاتهم لليهود والنصارى وسقط القناع الاخير عن وجوههم.
التاريخ لا يرحم.. والشعوب لا تنسى





