
وجه الأمين العام للانتفاضة الشعبانية، طالب عبدالوهاب الساعدي، انتقادات لاذعة وحادة إلى الأحزاب الممسكة بالسلطة في البلاد، متسائلاً عن أسباب تمكين قيادات البعث وضباط الأجهزة القمعية السابقة من تسلم مناصب أمنية ومدنية حساسة.
وأوضح الساعدي، في بيان له، أن الممارسات الحالية تعكس استهانة كبيرة بدماء الشهداء الذين ضحوا في سبيل الوطن، مستشهداً بتضحيات مجاهدي الحركات الإسلامية، والشهيدين الصدريين، وعوائل آل الحكيم وآل المبرقع وآل البرزاني، إضافة إلى شهداء حلبجة بالسلاح الكيميائي، وشهداء الانتفاضة الشعبانية والمقابر الجماعية، وشهداء الإرهاب والحشد المقدس والمقاومة الإسلامية.
واستغرب الساعدي السماح بتمكين أركان “الأجهزة القمعية” كالأمن الخاص والمخابرات والاستخبارات الصدامية في وزارتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن تسليم قيادات متهمة بالإرهاب والفساد والعمالة مفاصل الوزارات المدنية. وأكد أن الأمر لم يعد مجرد تمكين لموظف عادي، بل أصبح تسليطاً للجلادين على رقاب أبناء الضحايا، مبيناً أن “التاريخ لن يرحم، وإن الشهداء سيكونون الخصم يوم القيامة”.





